تابعوا أهم أخبارنا عبر تطبيق الوتساب
خاص
أخبار محلية
أمن وقضاء
متفرقات
إقليمي دولي
اقتصاد
منوعات
رياضة
تكنولوجيا
فن
الويب
الترتيب حسب التاريخ
2 Results
جوائز الترضية الكهربائيّة الأميركيّة قيد الاختبار لبنانياً لكنها لن تنفع لتمرير الاستخراج «الإسرائيليّ»/هوكشتاين اليوم أمام معادلة: غاز «بحر صور» مقابل غاز «بحر عكا»… أو تنفجر المنطقة/سيناريو أوروبيّ بإعلان «إسرائيليّ» منح التفاوض مهلة شهرين لتعطيل اشتعال حرب إقليميّة
كتبت صحيفة "البناء":
مع وصول المستشار الأول لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لشؤون الطاقة الوسيط التفاوضيّ في ملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان آموس هوكشتاين، يدخل لبنان والمنطقة مرحلة شديدة الحساسية، فمعهد واشنطن واكب زيارة هوكشتاين بدراسة لمدير سياسات الطاقة لديه هو سايمون هندرسون الذي استعرض وجوه أزمة الترسيم في الحدود البحرية لدول المنطقة وصولاً لتركيا واليونان ومصر وقبرص، ولمقاربة عوامل الوقت والأمن والنزاعات التاريخية ليقول «تشكل وجهات النظر المتباينة بشدّة بين «إسرائيل» ولبنان بشأن الحدود البحرية تحدياً كبيراً للدبلوماسية الأميركية، التي شجعت ضمنياً تطوير قطاع النفط والغاز البحري في شرق البحر المتوسط، مع بعض النجاح في السنوات الأخيرة.
مساعٍ أميركيّة نشطة لتحييد نتنياهو من حكومة الاحتلال… وبايدن يستقبل غانتس تفادياً لحرب إقليميّة مبادرة برّي تصطدم بجدار الحسابات الطائفيّة… ودعوات لحكومة انتخابات من غير المرشحين / "القوميّ" يقاضي القوات طالباً حلّ حزبها: فيديوات تحريضيّة … والتذرّع بهتافات القوميّين ساقط /
تبدو الأولويّة الأميركيّة الراهنة بعكس ما كان يسعى إليه الرئيس الأميركي جو بايدن، فالتخفف من مشاكل الشرق الأوسط للتفرّغ لمواجهة روسيا والصين أصيب بفشل ذريع، سواء بسبب تماسك الثلاثيّ الآسيوي الروسي الصيني الإيراني برفض عروض التسويات المنفردة، وتمسّكه بالحلف الذي يجمع بين أطراف هذا الثلاثي والذي أضعف الحضور الأميركي وأجبر واشنطن على البحث عن التسويات، أو بسبب المستجد الذي حملته التطورات الفلسطينية التي فاجأت واشنطن، وحملت معها مخاطر نشوب حرب إقليميّة مع ما أظهرته قوى المقاومة في غزة من قدرة على شلّ الكيان وتثبيت توازن ردع مع جيش الاحتلال، سواء بالقدرة على تهديد مدن الكيان بالصواريخ وفشل القبة الحديديّة بصدّها وسلاح الجو بتدمير مستودعاتها ومنصات إطلاقها، أو بفرض تخلّي جيش الاحتلال عن فرضيّة الحرب البرية، وصولاً لتهديد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بنشوب حرب إقليميّة إذا مُسّت القدس مجدداً بعدما كانت الشرارة التي أطلقت الحرب الأخيرة، وتبدو واشنطن منصرفة لدرء خطر نشوب هذه الحرب التي لا يبدو رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مكترثاً بوقوعها طالما يفترض أنها الطريق الوحيد لاستدراج واشنطن وتوريطها في هذه الحرب، إلى الحد الذي فرض انخراطاً أميركياً في تفاصيل اللعبة الحكومية لكيان الإحتلال ورسم أولوية عنوانها تحييد نتنياهو عن رئاسة الحكومة، لضمان حكومة تضبط إيقاع المشهد في القدس على قاعدة التهدئة، وبينما لا تخفي الأوساط الأميركية دعمها لحكومة يئير ليبيد ونفتالي بينيت وبني غانتس، وتشجع على ضمّ الكتل العربية في الكنيست لضمان الأغلبيّة، تستدعي غانتس كوزير للدفاع للقاء الرئيس بايدن، لضمان عدم تمكين نتنياهو من الإقدام على أي مغامرة يمكن أن تعزّز فرص نشوب حرب إقليميّة، ولتشجيع غانتس على دعم مشاريع حكومة تقصي نتنياهو.
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
تحميل تطبيق الـ"سياسة"
تواصل إجتماعي
الـ"سياسة"
Contact us on [email protected] | +96176111721Copyright 2023 © - Elsiyasa